ابن ميمون

88

دلالة الحائرين

قبالة جميع اخوته نزل « 1100 » ، وبحضرة جميع الشعب أتمجد « 1101 » ، معناه بمحضرهم الّا يجدف عليك في وجهك « 1102 » ، بحضرتك وبوجودك وبحسب هذا المعنى قيل / : وكلم الرب موسى وجها إلى وجه « 1103 » ، يعنى حضرة بحضرة دون واسطة كما قيل هلم نتراءى مواجهة « 1104 » . وكما قال : وجها إلى وجه كلمكم الرب « 1105 » ؛ وبيّن في موضع آخر وقال : فكنتم سامعين صوت الكلام وأنتم لا تدركون صورة بل صوتا فقط « 1106 » ، وكنى عن ذلك : وجهه إلى وجه . « 1107 » كذلك قوله : كلم الرب مومى وجها إلى وجه « 1103 » ، كناية عن قوله في صورة الخطاب : ويسمع الصوت مخاطبا له « 1108 » . فقد تبيّن لك ان سماع القول دون واسطة ملاك يكنى عنه وجها إلى وجه « 1107 » ، ومن هذا المعنى : واما وجهي فلا يرى « 1109 » : حقيقة وجودي / على ما هي عليه لا تدرك ووجه « 1110 » ، أيضا هو ظرف مكان المقول عنه في العربية أمامك أو بين يديك وكثيرا ما استعمل بحسب هذا المعنى في اللّه تعالى « 1111 » : أمام الرب « 1112 » ، وبحسب هذا المعنى أيضا هو : واما وجهي فلا يرى « 1109 » ، في تأويل انقلوس قال : والذين أمامى

--> ( 1100 ) : ع [ التكوين 25 / 18 ] ، على فنى كل احيو نفل : ت ج ( 1101 ) : ع [ الأحبار 10 / 3 ] ، وعل فنى كل هعم اكبد : ت ج ( 1102 ) : ع [ أيوب 1 / 11 ] ، أم لا عل فنيك يبركك : ت ج ( 1103 ) : ع [ الخروج 33 / 11 ] ، ودبر اللّه ال مشه فنيم ال فنيم : ت ج ( 1104 ) : ع [ الملوك الرابع 14 / 8 ] نتراه فنيم : ت ج ( 1105 ) : ع [ التثنية 5 / 4 ] ، فنيم بفنيم دبر اللّه عمكم : ت ج ( 1106 ) : ع [ التثنية 4 / 17 ] ، دبريم أتم شومعم وثمونه اينكم رأيم زولتى قول : ت ج ( 1107 ) : ا ، فنيم بفنيم : ت ج ( 1108 ) : ع [ العدد 7 / 89 ] ، ويشمع ات هقول مدبر اليو : ت ج ( 1109 ) : ع [ الخروج 33 / 23 ] ، وفنى لا يراو ت ج ( 1110 ) : ا ، فنيم ت ج ( 1111 ) تعالى : ت ، - . ج ( 1112 ) [ التكوين 22 / 18 ] ، لفنى اللّه : ت ج